انطلق في رحلة عبر الرياض، العاصمة الحيوية، حيث يلتقي التراث بالعصر الحديث وجهًا لوجه، ومن جدران الدرعية التاريخية، والموقع المدرج في اليونسكو، وصرامة قصر المصمك العريق، إلى جسر برج المملكة المعلق في السماء، وسحر حافة العالم المهيبة... تكشف الرياض عن مدينة مزدوجة الملامح، راسخة في أصالتها، وجريئة في تطلعها للمستقبل.
هذا الدليل أكثر من مجرد كتاب، بل إعادة اكتشاف لجوهر الرياض؛ ثقافتها، نكهاتها، روحها، ومكانتها كقلب نابض لتاريخ المملكة وحاضرها ومستقبلها.